ما هي طرق الحفاظ علي علاقات الحب والزواج ؟







نحن جميعا ندرك أهمية العلاقات بأنواعها في حياتنا ، وجميعا نريد من نحب أن يظلوا من حولنا ولا نريد أن نخسرهم ،


حتى لا تصبح العلاقات في حياتنا مصدر للشعور بالتعاسة ، ومن أسباب خسارة من نحب المشاحنات الصغيرة مرة فوق مرة ، تراكم مواقف سيئة مع الوقت ، عدم القدرة علي التفكير بعقلانية ، لذلك كلنا نحتاج إلى طرق للحفاظ علي علاقات الحب والزواج أو انقاذها بدلا من إنهائها.


كيف تقوم بالحفاظ على العلاقات الزوجية:
لا توجد طريقة واحدة سحرية لانقاذ العلاقات الزوجية المتوترة أو المصابة بصدع ، لأن كل شخص له اسلوب يختلف عن أي فرد أخر ، ولكن هناك طرق مجربة حصلت على نسبة عالية من النجاح في انقاذ العلاقات الزوجية.


التواصل:
ربما كان التواصل هو الطريق الاسهل والانجح لستعادة العلاقات العاطفية المتداعية ، ولكن يجب التأكيد على أن التواصل يجب أن يتم على أساس عقلاني ومنطقي ، ومناقشة كل شيء بهدوء.


اظهار المشاعر:
هذا هو الجزء الواقعي من التواصل ، كن صريح وصادق مع شريك حياتك ، ولا تخجل من اظهار مشاعرك ، وحاول أن تتخلص من الصمت والانطواء وشارك احساسك ومشاعرك مع شريك الحياة ، فلن نعيش سوى مرة واحدة فقط فتمتع بكل لحظة في قرب من تحب.


التحدث مع شخص موضع ثقة:
عادة لا ينصح بذلك ، ولكن إذا كانت علاقتك على شفا الانهيار فلا مانع من التحدث عن العلاقات العاطفية مع شخص قريب صديق مقرب أو أحد أفراد الاسرة حول الوضع ومحاولة الحصول على رأي ثالث من الممكن أن تساعد حقا في حل المشكلة ، ولكن يجب أن نتأكد أن الطرف الثالث علي ثقة ولا يمكن أن يبوح بأسرارك.


تخلص من المشاكل أولا بأول:
لا تجعل المشاكل في العلاقات الزوجية والعاطفية تصبح كروتين أو شيء معتاد عليه ، لأنها تجعل الحياة الزوجية تفقد الاثارة التي كانت جزءا وسبب أساسي في بداية العلاقات الزوجية والعاطفية ، ولتعلم أن المشاكل ضيف ثقيل إذا زار بيت سعيد لا يتركه أبدا وقد يحب الاقامة الدائمة فيه ويصبح كفرد من أفراد الاسرة ، فتخلص من المشاكل الزوجية أولا بأول ولا تجعلها تقيم في منزلك.


تذكر دائما:
كثيرا ما ننسى مع الوقت أسباب أنجذابنا لبعضنا البعض منذ البداية ، ولا نتزكر المواقف الرومانسية والاحساس عندما رايتها أول مرة ، ولا نفكر إلا فيما نريد وفي ما نعتقد ، لو حافظنا علي ذكري أول حديث أول لمسة يد أول بسمة من القلب ، سنجد أن المشاكل اختفت من عقولنا واصبحت أصغر مما نراها ، وقد لا نراها ابدا.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق