عضو بلجنة تقصي الحقائق يكشف مفاجأه

عضو بلجنة تقصي الحقائق يكشف مفاجأه
2013-01-03 02:29:09


[ أكد ياسر سيد أحمد عضو بلجنة تقصي الحقائق التي شكلها الرئيس محمد مرسي لبحث أحداث ثورة 25 يناير وتداعيتها ، أن الإخوان المسلمين لديهم فرقة 95 يستخدمها الإخوان في أعمال العنف والعمليات المسلحة .
وأوضح أن الإخوان استخدموا تلك الفرقة يوم 3 فبراير في ميدان التحرير فوق أسطح العمارت المحيطة بالتحرير ، ولكن لم نملك أدلة مادية قوية تثبت أنهم المتسببين في قتل الثوار.

وفجر عضو لجنة تقصى الحقائق مفاجاة من العيار الثقيل بأن اللواء حسين سعيد موسي مدير جهاز الاتصالات بقطاع الأمن المركزى الشاهد الأول في قضية القرن ، والمتهم في قضية ائتلاف الأحراز من سيديهات المحادثات الهاتفية لغرفة عمليات الأمن المركزى أثناء أحداث ثورة 25 يناير متعمدًا إخفاء التسجيلات والمكالمات التي دارت بين وزير الداخلية الأسبق حبيب العادلي والرئيس السابق مبارك يوم جمعة الغضب من العام الماضي، مازال حرا طليقا ، رغم صدور قرار نهائي بحبسه لمدة عامين من محكمة جنح مستانف الظاهر في 29 أغسطس الماضي .
واتهم ياسر وزارة الداخلية بالتراخي والتواطؤ لعدم تنفيذها حكم المحكمة ضد اللواء محسن .
وكانت نتائج لجنة مدي تعاون أجهزة الدولة مع جهات التحقيق، إحدي اللجان الفرعية من أصل 23 لجنة، قد كشفت عن مفاجآت من النوع الثقيل، الذي قد يقلب الموازين مرة أخري.

وتبين من نتائج التقرير أن أجهزة الدولة والتي تشمل "المخابرات العامة والمخابرات الحربية وجهاز الشرطة ومجمع التحرير والمتحف المصري واتحاد الإذاعة والتليفزيون بماسبيرو ومجلس الوزراء ومجلس الشعب"، لم يتعاونوا بالقدر الكافي مع جهات النيابة في إحداث الثورة وماسبيرو والعباسية "1" والعباسية"2" وإحداث محمد محمود، وامتنع بعضهم عن إمداد النيابة بالمعلومات اللازمة منذ تاريخ 25 يناير 2011 حتي 30 يونيو 2012.
وأوضح التقرير أن المخابرات الحربية امتنعت عن تقديم أي معلومات عن الأحداث رغم امتلاكها أدلة تساعد في التحقيق، وتبين أن النيابة العامة لم تطلب منها بصفة رسمية إمدادها بالمعلومات والأدلة، حيث اكتفت النيابة بتوجيه الدعوي بشكل عام لجميع أجهزة الدولة وناشدتهم بضرورة التعاون وسرعة تقديم الأدلة والمضبوطات.
وتبين أن مجمع التحرير والتليفزيون المصري قد تعاونا مع النيابة العامة وقدما الاسطوانات التي سجلت عليها الأحداث، بينما قامت المخابرات العامة بتسليم بعض الأشرطة دون البعض الآخر، في حين قامت الداخلية بإخفاء الأدلة التي تجعلها موضع اتهام .


الوفد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق