بالفيديو| الطفلة «المغتصبة» بأسوان الأستاذ طلب منى «الكراسة» ثم أغلق الباب وخلع بنطلونى.. ولما بكيت هددنى بالذبح إذا تكلمت

بالفيديو| الطفلة «المغتصبة» بأسوان الأستاذ طلب منى «الكراسة» ثم أغلق الباب وخلع بنطلونى.. ولما بكيت هددنى بالذبح إذا تكلمت


 

شهدت مدرسة المواساة بمدينة البصيلية مركز إدفو شمال محافظة أسوان، واقعة أخلاقية مؤسفة، بعد أن تقدم عز الدين محمد أحمد (مدرس)، ببلاغ رسمى إلى العميد هشام فهمى مأمور مركز إدفو، حمل رقم 10736 جنح إدفو، باعتداء مدرس جنسياً على ابنته التلميذة فى الصف الأول الابتدائى. «منيرة» التى لم تتجاوز الست سنوات من عمرها، كانت «مبسوطة وفرحانة» عندما ذهبت إلى المدرسة مع زملائها، مثلها مثل أى تلميذة فى الصف الأول الابتدائى، كانت تجهز حقيبتها كل ليلة بنفسها، وتضع فيها أدواتها ومعها طعامها، لكن كل شىء تغير.. هكذا بدأ الأب المفجوع الذى يعمل مدرسا بمدرسة المعمرية الإعدادية، بالبصيلية بحرى التابعة لإدارة إدفو التعليمية، يحكى مأساة طفلته، مؤكدا أن والدتها لاحظت يوم الخميس الماضى وأثناء تغيير ملابسها الداخلية آثار دماء، فسألتها عما حدث، فأخبرتها التليمذة أن المدرس تعدى عليها داخل الفصل أثناء حصة الألعاب. والدها: قادر على أن آتى بحقى بذراعى لكنى سأنتظر القانون وقال والد التلميذة إن طبيب النساء والولادة بمستشفى إدفو العام أجرى الكشف الطبى عليها، ووجد تهتكا فى غشاء البكارة نتيجة الاعتداء الجنسى عليها، مؤكداً أنه توجه بالاتهام المباشر للمدرس سالم بسطاوى عبدالرحمن (49 سنة) مدرس مادة المجالات بمدرسة حاجر المواساة الابتدائية بالبصيلية. وأضاف: «لجأنا للقضاء من أجل ثقتنا فيه، ونحن متأكدون من أنه هيجيب حق طفلتنا الصغيرة، اللى انتهى أملها فى الحياة»، وقال «نستطيع أخذ حقها بالذراع، لكننا ننتظر ما سيسفر عنه القانون». وأضاف بانكسار: «بصراحة أنا مش عارف أعيش وسط أصحابى وزملائى المدرسين، رغم أننا لا نتحمل أى ذنب، ولا أستطيع سوى أن أقول حسبنا الله ونعم الوكيل». بنبرة خوف حكت الطفلة منيرة تفاصيل ما حدث: «كنت ألعب مع زملائى فى حوش المدرسة فى حصة الألعاب ودخلت الفصل أنا وزميل لى لأخذ بعض الأدوات، وقتها نادى علىّ الأستاذ وقال لى أحضرى الكراسة ولما ذهبت لإحضارها أغلق باب الفصل وأمسكنى وخلع بنطلونى وعمل معى أشياء وحشة ولما بكيت من الوجع مسح الدماء التى خرجت منى وهددنى بأنه سيذبحنى إذا تكلمت». زملاء المتهم: طوال أكثر من 20 سنة وهو مثال الشرف والأخلاق الحميدة وفجرت سعاد أحمد عبدالقادر (33 سنة، ربة منزل)، والدة التلميذة، مفاجأة قائلة: «هذه ليست الواقعة الأولى مع نفس المدرس (سالم)، لكن منذ بداية الدراسة وبالتحديد فى 27 سبتمبر الماضى تحرش بها فى دورة المياه وضربها، وكان دائم التقبيل لها واللعب فى شعرها، واشتكيناه لمدير المدرسة، ووعدنا بالتدخل ومعاقبة المدرس ومرت الأيام واعتدى عليها جنسياً، وفض غشاء البكارة لطفلة ست سنوات، يعنى لو كانت بنته هيرضى عليها كده؟»، مضيفة: «أتمنى من القضاء والرئيس مرسى إنه ينصفنا لأننا غلابة، واللا الغلبان واللى مالوش ظهر بيضيع فى البلد دى». والتقت «الوطن» بزملاء المدرس، وقال السيد أحمد محمد عثمان: «نحن لا نصدق اتهام زميلنا سالم، لأن أخلاقه ومعاملته معانا طوال أكثر من 20 سنة ما تسمحلوش بذلك، فهو مثال الشرف والأخلاق الحميدة، ولم نرَ منه مثل هذه التصرفات من قبل، كما أن أبناءه يحفظون القرآن ومتزوج ولديه 4 أبناء وأحدهم فى إحدى كليات جامعة الأزهر، وهو مثال العفة والنُبل»، وأنهى كلامه بـ«يمكن.. كل شىء جائز فى الزمان ده».

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق