الجماعة الإسلامية تعترف

الجماعة الإسلامية تعترف : ظلمنا السادات .. وتناسينا حسناته 
10/6/2012 8:24 PM
قال ناجح إبراهيم القيادي بالجماعة الإسلامية أن الرئيس الراحل محمد أنور السادات ظلم ولم يكن يستحق هذه النهاية المؤلمة، حيث تناست الجماعة حسنات السادات والوقوف عند موقف خاطئ له.
وأوضح ناجح أن السادات عندما جاء وجد مصر محطمة ومهزومة والبنية التحتية مدمرة وسيناء محتلة وكل موارد الدولة موجهة للمجهود الحربي إلى جانب تفوق إسرائيل على مصر في التسلح وسماء مصر مفتوحة للطيران الإسرائيلي.
وأكد ناجح أن الخطأ الذي أدى إلى قتل السادات هو أن الإسلاميين كانوا يريدون رئيسا كعمر بن الخطاب، ولا يمكن أن نعتبر أن أي رئيس يحكم البلاد عمر بن الخطاب، وهذا ما يحدث مع الرئيس محمد مرسي الآن نرتكب معه نفس أخطائنا مع السادات، ولن يظهر عمر بن الخطاب في زماننا.
وأشار ناجح إلى أن الجماعة الإسلامية لم تنظر مرة واحدة لحسنات الرئيس السادات وكانت له حسنات كثيرة لم يقم بها أي حاكم قبله وأهمها نصر أكتوبر المجيد وهو النصر الوحيد الذي حققه الجيش المصري في العصر الحديث.
وأوضح ناجح أن حرب أكتوبر أحيت روح الإسلام في مصر وكان لها أثر عظيم في الصحوة الإسلامية والذي أنكره الكثيرون.
قال ناجح إبراهيم القيادي بالجماعة الإسلامية، إنه عندما وقع السادات اتفاقية «كامب ديفيد»، قام خصومه من الاشتراكيين بحرق الأرض من تحته عن طريق تأجيج الرأي العام ضده، وبذكر أحاديث عن الخيانة والعمالة، يتلقفها الخطباء والدعاة ولا أستثني منهم أي خطيب.
وأوضح ناجح أن هذا ما يحدث مع الرئيس محمد مرسي اليوم، فهناك مطالبات مستمرة للرئيس بحل جميع مشاكل مصر في وقت واحد، وهناك عدد الجماعات الإسلامية تكفر مرسي، إضافة إلى خصومه الذين يقومون بحرق الأرض من تحته، ولن يأتي عمر بن الخطاب في زماننا.
وأضاف ناجح: «كل شاب ينصب نفسه خبيرًا عسكرياً واقتصاديًا وسياسيًا على الرغم من أن معظمهم على لا يفهم الواقع فهمًا صحيحًا».
وأكد ناجح، أن الشريعة الإسلامية لا يطبقها الحاكم ولكن يطبقها الأفراد والمجتمع، وتأتي حسب وسع المجتمع والفرد وقدرته على التحمل، فلا يكلف الله نفسًا إلا وسعها ولا يكلف الله مجتعًا إلا وسعه.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق