تصريح خطير من مصطفى بكرى الان ؟؟

بكرى: مصر تدفع فاتورة "كامب ديفيد " في سيناء .. وموقف الإخوان من الاتفاقية "مبهم"




 


أكد الكاتب الصحفى مصطفى بكرى أن السادات كان مقتنعاً باتفاقية كاميد ديفيد ولو أنه استمر فترة أطول فى الحكم كانت ستبقى الاتفاقية كما هى دون تغيير قائلا: السادات كان يرتاح فى التعامل مع الصهاينة وكان يطلق عليهم أولاد العم"

وأضاف بكرى أنه مازلت اتفاقية 
كامب ديفيد التى وقع عليها السادات تشكل عائقاً أمام دور مصر القومى على الساحة العربية ووضعت قيوداً على الدور المصرى وألزمت مصر بشروط مجحفة .

وأضاف بكرى فى تصريحات خاصة "لصدى البلد "انه ما كان لا سرائيل أن تعربد فى المنطقة لولا إدراكها أن القيود التى فرضتها فى الاتفاقية عزلت مصر عن الساحة العربية مشيرا إلى أن هذه الاتفاقية حجمت الوجود 
المصرى داخل سيناء .

وقال إننا منذ توقيع الاتفاقية نسمع عن 
مطالب من الجانب المصرى بتعديل الاتفاقية ولكن إسرائيل كانت دائماً ترفض مشيراً إلى أنه بعد مرور34 عاماً على هذه الاتفاقية لابد أن تراجع لأننا بعد الثورة لا يمكننا أن نقبل بمثل هذه الاملاءات التى قبلها النظام السابق وارتضى بها .

وأكد بكرى أن تحجيم عدد 
القوات المسلحة فى سيناء مكن المتطرفين من السيطرة على أجزاء كبيرة منها وندفع ثمن الموافقة عليها .

وطالب
 بكرى الرئيس مرسى أن يبحث عن وسيلة لتعديل شروط الاتفاقية على الأقل.

وحول موقف 
الإخوان من المعاهدة بعد وصولهم إلى السلطة قال بكرى" الموقف خارج السلطة يختلف عن موقفك عندما تكون فى السلطة وكان من الواضح أن نفس ممارسات السابق يمارسها النظام الحالى وهذه حدث فى أزمة الفيلم المسئ للرسول صلى الله عليه وسلم حيث وجدنا قيادات من جماعات الاخوان تبحث عن مببررات لتبرئة أمريكا من الفيلم ورفضوا تنظيم مظاهرة أمام السفارة الامريكية وهذه المواقف ستسحب من رصيد الجماعة فى الشارع" .

ولفت بكرى أن الاتهامات التى وجهت إليه أثناء 
التحقيق معه فى نيابة أمن الدولة العليا فى أكتوبر 1981بعد اعتقاله كانت فى إطار معارضته للسادات بشأن التوقيع على الاتفاقية مشيراً إلى أنه نظم مظاهرة فى قنا لرفض افتتاح السفارة الإسرائيلية فى القاهرة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق